الأحد، 19 ديسمبر، 2010

فوضى لا حرية


حرية القول ليس معناها ان من حق الانسان ان قليل الاذب بل معناها ان يقول كل مايريد بألفاظ لاتجرح آذان الناس ومشاعرهم ..؟
وحرية الفكر ليس معناها ان تصور مناظر اشياء غير لائقة وتعرضها على الناس منظرا منظرا فالحرية يجب ان تخضع للذوق السليم وكما ان الذوق السليم يقتضي ان نغلق الباب اذا دخلنا للتواليت .. فأ نه ايضا يتطلب منا ان لا نعرض على الناس ما يدور في الغرف المغلقة.
فقد حلت في الاوانه الاخيرة ظهور مواقع وقنوات فضائية تبث افلام جنسية ومقاطع غير اخلاقية للفتاة العربية الاصيلة التي باتت ضحية الانفتاح الوقح وكا ن مطلع الالفية انفتاحية وغزوا صارخا اثرت اضراره على المجتمع العربي ..
فمثلا ضهور الجولات والكامرات التي بحوزته والتي تصورت اكثر من بناتنا العربية بمواضع مخلة للاذاب العامة ولو فكرنا قليل لسوء استخدمنا لهذا الجهاز بطرق غير صحيحة ..
ولو سئلنا انفسنا لماذا الدول العربية اكثر مبيعا للجولات الصارخة لوجدنا الجواب اخر شيئا اذكره من هذه المواقف هي اشحن لي رصيد واعرض لك مفاتن جسدي لنسئل انفسنا هي هي قلة الحاجة ام موضة العصر ..؟
لو تعلم الفتاة مدى قيمتها في المجتمع لما كانت فكرت بهذه الامور الوقحة نهائيا..
علماء علم الاجتماع في اكثر من دراسة لهم وجدوا انه قبل ان يقد الرجل لمسئل الزواج يضل يفكر كثير ماهي طبيعة المراة وكيف مر سلوك المراة طوال غير معرفته بها وهل بها شيء ما يعيق هذه المسائل واشياء كثيرة جدا والبعض يرجع لتاريخ امها قبل عشرين عام كيف كانت ويف كان سلوكها وعشرتها .
المراة قد لاتقدر قيمتها امام الرجل ولكن الرجل اول ما ينظر للمراة وانزلها لمكانه خاصة هي لاتعرفها ولايبوح هو لها نهائا لاسباب عدم اكتمال بحثه لها..
ليس الغرض من المراة اشباع المعدة ان خلت من الاكل او اشباع الرغبة الجنسية او اشياء غيرها فتوجد اشياء لاتستطيع تحديدها الامن جرا المعاشرة الزوجية وهذا السلوك يختلف من مراة لاخرى وللاسف بناتنا العربية اصبحوا لا يقدرون قيمتهم ابدا فمنها من توقع في مكائد الشياطين وتفقد اكثرهن شرفهن جراء هذه التجارب ...
والشيء الاخراسلوب المعاملة لدى الاسرة والمجتمع تجاه المراة وكل وحدة ينظر لها من طبيعة نظريتها مثلا المراة الكاملة المتزوجة لا يحق لها ان تزني وتخش من عقاب تقرر لهذه الجريمة ولو فكرت سيكون المصير محتوم.
اما المخطوبة فلا يحق لها التلاعب خشيتا في هروب بعلها عنها .
اما المطلقة فنظرة المجتمع لها نظرة عجيبة وكان فشلها كان نهاية العالم ..
اذا ان وجدت الرقابة داخل وخارج المنزل دون الشك او جرح مشاعر الاخرين كم سكون مريحا .
نحن في ايدينا ان نمنع الغرب من النظر لنسائنا وبناتنا وكشف عوراتهم .. لو تساعدنا كلنا يدا بيد ولكن كل منا ماسك من السكة طرف فهل سنعتصم كلنا اعتصام ام نجعل هذا الانفتاح الوقح يلعب كما يريد ..
فشكلتنا هي استخدامنا ومفهومنا الخاطىء سواء لشبكات الانتر نيت او الجولات وغيرها ...؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق